- يتميّز الصعود إلى جبل كازبيك بدرجة صعوبة غير عالية، ما يتيح حتى للمبتدئين في سكي-تور اجتياز المسار بنجاح
- سكي-تور عبر الأنهار الجليدية الخلابة والمنحدرات الثلجية يجعل هذه الرحلة ليس فقط نشاطًا بدنيًا، بل تجربة غنية بالمشاعر والانطباعات
- السلامة هي الأولوية القصوى لشركتنا، لذلك سيعمل معكم فقط مرشدون ذوو خبرة عالية
- الضيافة الجورجية الأصيلة مع مطبخها الفريد ونبيذها المميز ستجعل التجربة أكثر دفئًا وتميزًا
- سكي-تور على كازبيك سيكون اختبارًا حقيقيًا وفرصة للتطوير الذاتي، ويسمح بتعزيز مهارات التزلج على الجبال
**نلفت انتباهكم إلى أن شركتنا لا تعمل في مجال شراء أو بيع تذاكر الطيران أو استخراج التأشيرات، وبالتالي لا تتحمل مسؤولية أي حالات قاهرة مرتبطة بالرحلات الجوية أو عبور الحدود.
***تنبيه! حالة الثلوج ونقطة الصعود والنزول القصوى قد تختلف بشكل كبير حسب التواريخ (وتعتمد أيضًا على كمية الهطولات في الربيع) — يُرجى الاستفسار منا مسبقًا.
معلومات هامة:
- تخضع أوقات تسجيل الدخول والخروج لأنظمة الفندق: تسجيل الدخول من الساعة 15:00، وتسجيل الخروج حتى الساعة 11:00–12:00. يمكن ترك الأمتعة في مكتب الاستقبال والتجول في المدينة، أو عند توفر الإمكانية التقنية يمكن دفع رسوم إضافية لتسجيل دخول مبكر أو خروج متأخر.
- يرجى الانتباه: حتى منتصف شهر يونيو لا تصعد الخيول إلى ملجأ محطة الأرصاد بسبب كثافة الثلوج، وتتوقف في نقطة أدنى حسب مستوى الغطاء الثلجي. لذلك، في يوم الانتقال إلى الملجأ سيتوجب عليكم حمل جزء من الأمتعة الشخصية بأنفسكم أو استئجار حمّال لحمل أغراضكم.
يمكن استكمال الصعود إلى جبل كازبيك بشكل مثالي بصعود جبل إلبروس خلال ثلاثة أيام فقط، مما يتيح تسلق القمتين خلال أسبوع عمل واحد. برنامج الصعود إلى كازبيك وإلبروس يعادل من حيث التكلفة برنامج «إلبروس السريع» بالإضافة إلى تكلفة برنامج صعود كازبيك، مع ميزة إضافية وهي أن النقل الدولي يكون على نفقتنا. من حيث الصعوبة التقنية، يُعد صعود كازبيك سهلًا نسبيًا. المسار الكلاسيكي مصنّف بدرجة PD (صعوبة بسيطة)، ويتكوّن في معظمه من السير على نهر جليدي، باستثناء مقطع واحد بطول 100 متر يتطلب تسلقًا خفيفًا على الجليد أو الفيرن، ويقع في ممر أسفل القمة (بزاوية لا تتجاوز 40 درجة). كما أن كازبيك يحظى بشعبية كبيرة لأن الوصول إلى المنطقة التي يقع فيها سهل ومريح.
نقدّم لكم برنامج سكي-تور إلى جبل كازبيك (5033 م) — إحدى أكثر قمم القوقاز روعة وجمالًا. هذه الرحلة لا تمنحكم فقط فرصة الاستمتاع بالمناظر الثلجية الخلابة في جورجيا، بل تختبر أيضًا قوتكم ومهاراتكم في سكي-الألبينية. يقع كازبيك في الجزء الشرقي من القوقاز الأوسط، وهو بركان خامد، كما تدل على ذلك هيئته المخروطية المثالية وآثار فوهته القديمة.
تحيط بهذه الجبل العديد من الأساطير والقصص والأسرار. على ارتفاع 3800 متر، داخل صخرة ترتفع نحو 80 مترًا، يقع دير بيتلمي (بيت لحم) القديم. كان هذا المكان يُعد منذ القدم مخزنًا للكنوز الكنسية، وكان الرهبان يصلون إليه باستخدام سلاسل حديدية. كما تربط الأساطير كازبيك بأسطورة بروميثيوس، إذ يُعتقد أن البطل قُيّد هنا إلى الصخرة عقابًا له على جلب النار للبشر.
ولا تقل المناطق المحيطة بكازبيك سحرًا عنه. يحتل دير الثالوث المقدس — ساميبا — مكانة خاصة، إذ يقع على منحدر الجبل فوق بلدة كازبيغي. شُيّد في القرن الرابع عشر، ويجذب المسافرين بعظمته وإطلالاته المذهلة على جبال القوقاز. هذا المسار محبوب بشكل خاص لدى عشّاق سكي-الألبينية، لأنه يجمع بين الصعود التقني والنزول على منحدرات ثلجية خلابة. وقد ألهم كازبيك العديد من المبدعين، من بينهم ميخائيل ليرمنتوف الذي مجّد الجبل في أعماله «بطل من زماننا» و«متسيري».
سكي-تور كازبيك ليس مجرد رحلة نشطة، بل هو تحدٍ حقيقي وفرصة فريدة للغوص في أجواء عظمة الجبال والتاريخ والأساطير. إنه الخيار المثالي لمن يرغب في تجربة سكي-الألبينية، والاستمتاع بالانزلاق على منحدرات ثلجية بكر، واكتشاف مناظر لا تُنسى ستبقى في الذاكرة مدى الحياة.
اليوم 1. استقبال المجموعة في بلدة كازبيغي (ستيبانتسميندا)، التي تقع بشكلٍ مريح عند سفح جبل كازبيك. يُخصَّص هذا اليوم للتعارف بين المشاركين والتعرّف على المرشدين. بعد الإقامة في دار الضيافة، تجتمع المجموعة على العشاء لمناقشة تفاصيل المسار. بعد ذلك يُجرى شرح شامل لقواعد السلامة والتحضير للمعدات، بما في ذلك فحص تجهيزات السكي-تور وسكي-الألبينية. المبيت في الفندق.
اليوم 2. بداية التأقلم مع الارتفاع من خلال نزهة إلى كنيسة الثالوث المقدس في غيرغيتي (2170 م). هذا الانتقال الخفيف يتيح الاستمتاع بإطلالات كازبيك والجبال المحيطة، ويساعد على التكيّف التدريجي مع الارتفاع. بعد العودة إلى كازبيغي، يقوم المشاركون مجددًا بفحص معدات السكي-تور، مع التركيز على التفاصيل لضمان الجاهزية للأيام العالية القادمة. المبيت في الفندق.
اليوم 3. الانتقال إلى محطة الأرصاد الجوية (3600 م) عبر ممر سابرتسي (3000 م). يُعد هذا اليوم أول اختبار حقيقي للمشاركين، حيث يمرون عبر المروج الألبية والأنهار الجليدية، مستخدمين مهارات قريبة من السكي-تور أو سكي-الألبينية، رغم أن الصعود يتم سيرًا على الأقدام في هذه المرحلة. يستغرق المسار من 7 إلى 9 ساعات، وفي المساء تتم الإقامة في مبنى محطة الأرصاد أو في الخيام. العشاء في المخيم.
اليوم 4. خروج تأقلمي إلى المصلى على ارتفاع 4000 م. يقوم المشاركون بالصعود ثم النزول، ما يحاكي عناصر يوم سكي-تور ويساعد الجسم على التكيف مع الارتفاع. تستغرق المسيرة حوالي 3 ساعات. بعد ذلك نرتاح ونستعيد الطاقة استعدادًا ليوم القمة. في المساء يقدّم المرشدون شرحًا نظريًا لتقنيات الصعود، مع التركيز على خصائص مسار سكي-الألبينية. المبيت في مخيم محطة الأرصاد.
اليوم 5. اليوم الرئيسي – الصعود إلى قمة كازبيك (5033 م). الانطلاق المبكر يتطلّب استخدام كامل معدات السكي-تور وتسلق الجبال. الصعود عبر النهر الجليدي يحتاج إلى مهارات السير بالحبال، والعمل باستخدام الكرامبونات والفأس الجليدي. قمة كازبيك تمنح إطلالات مذهلة وشعورًا استثنائيًا بالإنجاز. بعد الصعود الناجح – النزول إلى المخيم والمبيت هناك.
اليوم 6. يوم احتياطي. في حال نجاح الصعود، يُستخدم هذا اليوم للنزول إلى كازبيغي. بعد الإقامة في الفندق ينتظر المشاركين عشاء احتفالي لتبادل الانطباعات والاحتفال بنجاح الفريق. راحة في ظروف مريحة.
اليوم 7. الإفطار وختام البرنامج. يتم تنظيم نقل للمشاركين عند الطلب، أو يمكنهم المغادرة بشكلٍ مستقل، حاملين معهم ذكريات مغامرة جمعت بين عناصر السكي-تور وسكي-الألبينية.