- سنزور أشهر وأغنى المتنزهات الوطنية بالحياة البرية في بوتسوانا
- سنستمتع بجلسات حول النار مع شعب البوشمن — أقدم شعوب الأرض
- سنشاهد شلالات فيكتوريا الشهيرة
- ستقام الرحلة الاستكشافية بصيغة «سيلف-درايف» خلف مقود سيارات جيب رباعية الدفع
- سنعانق الزرافات والفيلة في محمية أومارورو الخاصة
- سنبدأ الرحلة ونختتمها في عاصمة ناميبيا — ويندهوك، والتي يعني اسمها «الزاوية العاصفة»
- نُزُل (لودج) ذات طابع خاص وغروب شمس ساحر بلا حدود، لا يوجد إلا في أفريقيا
*نلفت عنايتكم إلى أن شركتنا لا تعمل في مجال شراء أو بيع تذاكر الطيران أو إصدار التأشيرات، وبالتالي لا تتحمل أي مسؤولية عن حالات القوة القاهرة المرتبطة بالرحلات الجوية أو عبور الحدود.
معلومات مهمة:
- مواعيد تسجيل الدخول والخروج تخضع لأنظمة الفندق: تسجيل الدخول من الساعة 15:00، وتسجيل الخروج حتى الساعة 11:00–12:00. يمكن ترك الأمتعة في مكتب الاستقبال والتجول في المدينة، أو — في حال توفر الإمكانية التقنية — دفع رسوم إضافية للدخول المبكر أو الخروج المتأخر.
- في بوتسوانا توجد صعوبات في صرف الفئات الصغيرة أو المتضررة أو القديمة (الصادرة قبل عام 2009) من الدولار الأمريكي، يرجى أخذ ذلك بعين الاعتبار. في بعض الأماكن تُفرض عمولة إضافية، وفي أماكن أخرى قد يُرفض الصرف.
مغامرة نابضة بالحياة على متن سيارات جيب رباعية الدفع مع خيام على السقف عبر البراري البرية في بوتسوانا، حيث تكون كل لحظة لقاءً مباشرًا مع الطبيعة. أفضل المتنزهات الوطنية: تشوبي، موريمي، وسافوتي، برفقة دليل خبير يعرف سلوك الحيوانات، ما يتيح لنا التقاط صور مذهلة للحياة البرية: أفيال مهيبة في دلتا أوكافانغو، وزُمَر الأسود المسترخية في موائلها الطبيعية. كما تنتظركم أيضًا أركان خفية وساحرة في زامبيا وزيمبابوي وناميبيا!
في معظم الحالات، تكون الرحلات إلى بوتسوانا قصيرة لا تتجاوز ثلاثة أو أربعة أيام، وتسمح برؤية عدد محدود من أشهر معالم البلاد فقط، ووضع “علامة إنجاز” شكلية في السجل الشخصي، مع تفويت الكثير مما يجعل بوتسوانا بلدًا فريدًا بحق لكل مسافر. نحن نقترح قضاء 8 أيام لا تُنسى، نتنقل خلالها عبر البلاد على متن سيارات جيب قوية بنظام القيادة الذاتية مع كامل معدات التخييم اللازمة، ما يتيح تقييم التنوع الهائل للحيوانات والمناظر الطبيعية في بوتسوانا على أكمل وجه. بعد ذلك سنتوجه إلى زامبيا للاستمتاع بمشاهدة شلالات فيكتوريا، أما أكثر المسافرين حيوية فسيتمكنون من عبور الحدود لرؤية الشلال من جهة زيمبابوي أيضًا! وبعد الشلالات سنعود إلى بوتسوانا لمتابعة رحلتنا باتجاه ناميبيا.
ومن أكثر لحظات الرحلة تميّزًا لقاءُ أقدم شعوب الأرض — البوشمن، أو كما يسمّون أنفسهم «سان»، وهو اسم يُفسَّر تقريبًا بمعنى «الغريب» أو «المنعزل». يعود الاختلاف الجيني بين البوشمن وبقية البشر إلى ما لا يقل عن 60 ألف سنة. سنتعرّف أكثر على نمط حياتهم القاسي في صحراء كالاهاري، وكيف ينجح هؤلاء الصيادون-الجامعون في البقاء خلال فترات الجفاف، وسنستمع إلى أساطيرهم، ونتبادل الحديث ببساطة حول نار المخيم في المساء.
يتيح لنا أسلوب السفر بسيارات الجيب مع خيام السقف المبيت داخل المتنزهات الوطنية، بينما نقضي بقية الليالي في نُزُل ذات أجواء خاصة، نستقبل الغروب الأفريقي المشتعل بالألوان ونستمتع بكأس من النبيذ على إطلالة تمتد إلى آفاق لا نهاية لها. هذه الرحلة هي فرصتك لتكون جزءًا من عالم الحياة البرية الآسر، وأن تتعرّف على حياة القبائل الأفريقية الأصيلة، وأن تضيف إلى رصيدك الشخصي زيارة أربع دول أفريقية في رحلة واحدة.
اليوم 1. الوصول إلى عاصمة ناميبيا — ويندهوك، وهي مدينة تمثل مزيجًا مدهشًا من العمارة الاستعمارية والمباني الحديثة الشاهقة. في المطار سيستقبلكم ممثل شركتنا وينقلكم إلى الفندق، حيث يمكنكم الاستراحة بعد الرحلة. عند الرغبة، يمكنكم التجول في المدينة، وننصح بشراء شرائح الاتصال (من الأسهل القيام بذلك في المطار) وشراء وجباتكم الخفيفة ومشروباتكم المفضلة للطريق. في المساء تعارف جميع أعضاء الفريق، التحقق من عمل أجهزة الملاحة، تحديد النقاط الرئيسية للرحلة على الخريطة، وعشاء ترحيبي. المبيت في الفندق.
اليوم 2. إفطار مبكر، ثم نتوجه إلى مركز تأجير السيارات — على السائقين التأكد من جاهزية المركبات وكامل معدات التخييم. بعد ذلك مباشرة ننطلق نحو الحدود مع بوتسوانا. سنقطع حوالي 500 كم، والطريق في هذا الجزء معبّد، لذلك لن يكون مرهقًا جدًا مع جميع التوقفات اللازمة للاستراحة ودورات المياه. في المساء نصل إلى نُزل داخل أراضي بوتسوانا، عشاء وراحة. المبيت في الفندق.
اليوم 3. استيقاظ مبكر، إفطار، والانطلاق في الطريق — علينا الوصول إلى دلتا نهر أوكافانغو، حوالي 300 كم. الطريق متضرر نسبيًا، وفي بعض المقاطع لا يوجد غطاء إسفلتي، لذلك نغادر باكرًا ونحاول عدم الإرهاق أثناء الطريق. في الطريق نتوقف عند سوبرماركت لشراء مؤن الطعام للمبيت في المخيمات. في المساء نصل إلى الفندق، نستمتع بالعشاء في المطعم وبالراحة — لا تزال على أسرّة حقيقية مع ملاءات بيضاء. المبيت في الفندق.
اليوم 4. صباحًا بعد الإفطار نتوجه إلى متنزه موريمي الوطني، أحد أشهر المحميات في بوتسوانا، والواقع ضمن دلتا أوكافانغو. تأسس عام 1963 وسُمّي نسبةً إلى الزعيم المحلي موريا الذي لعب دورًا مهمًا في حماية الحياة البرية. يشتهر المتنزه بتنوعه البيولوجي — حيث تعيش الأسود، الفيلة، الجواميس، الزرافات، الضباع، آوى، ووحيد القرن. إضافة إلى ذلك، يضم موريمي نحو 30٪ من إجمالي أعداد الكلاب البرية الإفريقية في العالم. في المساء، بعد سفاري غني، نقيم خيامنا على أسطح سيارات الجيب ونُعد العشاء. قبل ذلك يخضع المشاركون لإحاطة قصيرة حول قواعد السلامة، إذ لا يملك المتنزه حدودًا واضحة، ويمكن للحيوانات التحرك بحرية في كامل المنطقة. المبيت في الخيمة.
اليوم 5. اليوم أخيرًا اليوم المنتظر لمن يحبون النوم — إفطار هادئ، نفك المخيم، نتبادل الانطباعات عن الليلة الماضية على ضحكات الضباع، نحزم الأمتعة وننطلق نحو يوم جديد مشرق في أشد القارات حرارة! نتوجه إلى منطقة نهر كواي، المشهورة بطبيعتها الخلابة وتنوع الحيوانات. ورغم أن هذه المناطق ليست رسميًا متنزهًا وطنيًا، إلا أنه يمكن مشاهدة عشرات الأسود، الفيلة، الضباع، الزرافات، الظباء، الحمير الوحشية والفهود. في منتصف اليوم — توقف للغداء، ثم نتابع استكشاف المنطقة: إلى جانب الحيوانات، يوجد هنا نحو 400 نوع من الطيور — جنة حقيقية لعشّاق مراقبة الطيور. مع حلول المساء نصل إلى نُزل ذي أجواء خاصة شمال شرق موريمي، حيث نستمتع بكل مظاهر الراحة — دش ساخن، ملاءات بيضاء، وعشاء في المطعم. المبيت في الفندق.
اليوم 6. استيقاظ مبكر، إفطار، وننطلق مباشرة إلى منطقة محمية سافوتي، الواقعة في الجزء الغربي من متنزه تشوبي الوطني الشهير. تضم محمية سافوتي تنوعًا من الأنظمة البيئية، بما في ذلك السافانا، السهول المفتوحة، المناطق الشجيرية، إضافة إلى نظام فريد من المسطحات المائية الدائمة والمؤقتة التي تؤثر في توزيع الحيوانات والنباتات. تُعد المنطقة موطنًا لإحدى أكبر تجمعات الفيلة في بوتسوانا، ويمكن رؤيتها في قطعان أو بشكل منفرد. وهذا ما يفسر اضطرار الأسود للتجمع في “برايد” ضخمة تصل إلى 40 فردًا لصيد هذه العمالقة. تُعد هذه التحالفات الصيدية فريدة من نوعها، وتكاد بوتسوانا تكون المكان الوحيد في العالم الذي يمكن فيه مشاهدة هذه الظاهرة. مع حلول المساء ننزل بالسيارات إلى النهر، نقيم خيامنا، نُعد العشاء ونقضي الأمسية مع كأس من النبيذ وغروب مذهل. المبيت في الخيمة.
اليوم 7. استيقاظ مبكر كالمعتاد، إفطار، والانطلاق نحو مظاهر الحضارة — مدينة كاسانِه، الواقعة شمال متنزه تشوبي الوطني. نلتقط الكثير من الصور، ونشاهد في الطريق الحمير الوحشية، الزرافات والفيلة. في المساء نصل إلى الفندق الواقع قرب المتنزه الوطني الذي سنزوره في اليوم التالي. المبيت في الفندق.
اليوم 8. اليوم يوم مريح في متنزه أوكافانغو الوطني — أحد أكثر المحميات الطبيعية تميزًا وجمالًا في بوتسوانا والعالم. يقع في دلتا أوكافانغو، وهي إحدى أكبر الدلتا الداخلية في العالم وموقع من مواقع التراث العالمي لليونسكو. هنا أعلى تركيز للحياة البرية في إفريقيا، بما في ذلك أكبر تجمع للفيلة (وفق بعض التقديرات يصل إلى 80,000 فرد). في المساء نعود إلى الفندق، نتعشى ونستريح. المبيت في الفندق.
اليوم 9. اليوم حافل — عبور الحدود إلى زامبيا. صباحًا نستيقظ، نحزم الأمتعة، نغلق السيارات، وننتقل بالحافلات إلى الدولة المجاورة — وخلال الطريق نحصل على التأشيرات. في زامبيا نُقيم في فندق مذهل يشتهر بموقعه على بعد 100 متر فقط من شلالات فيكتوريا، حيث تتجول الظباء والحمير الوحشية بحرية داخل أراضي الفندق. نوصي فور الوصول بحجز الأنشطة لليوم التالي في مكتب الاستقبال: التجديف، القفز بالحبال، الانزلاق بالحبال، القفز المظلي، جولة بالمروحية فوق الشلال، السباحة في “حوض الشيطان” وغيرها الكثير. بعد الغداء — نزهة إلى الشلال للاستمتاع بقوس قزح المتعدد الألوان، والذي يكون أكثر إشراقًا في النصف الثاني من اليوم. في المساء — وقت حر. المبيت في الفندق.
اليوم 10. اليوم يوم شبه حر قرب شلالات فيكتوريا، أو بالأحرى يوم مليء بالأنشطة التي قمتم بحجزها بالأمس. هذا المكان يستحق فعلًا قضاء يوم كامل فيه: كتب ديفيد ليفينغستون، المستكشف الشهير وأول أوروبي شاهد الشلال، عنه: «رغم أنني رأيت العديد من عجائب الطبيعة، إلا أن هذا المكان يفوقها جميعًا، آسرًا الروح بجماله وقوته». أطلق ليفينغستون على الشلال اسم الملكة فيكتوريا، مؤكدًا مكانته كأحد أعظم عجائب الطبيعة في العالم. إذا لم تكن مهتمين بالقفز المظلي أو الأنشطة المتطرفة وشبه المتطرفة التي تقدمها الوكالات المحلية، يمكنكم ببساطة العبور إلى زيمبابوي والاستمتاع بمشاهدة الشلال من الجهة الأخرى بعد اجتياز نقطة الحدود. نلفت انتباهكم إلى ضرورة العودة قبل إغلاق المعبر الحدودي. في المساء نتناول العشاء معًا في الفندق، نتبادل الانطباعات ونستريح. المبيت في الفندق.
اليوم 11. نبدأ الصباح بإفطار هادئ، ويمكن للأكثر نشاطًا التوجه إلى الشلال عند شروق الشمس لالتقاط صور مذهلة. بعد ذلك تصل الحافلة لننطلق عائدين إلى بوتسوانا، حيث نستلم سيارات الجيب الخاصة بنا ونسير حوالي 300 كم باتجاه ناميبيا. نعبر الحدود الناميبية ونتوقف للمبيت في فندق يتميز بأجواء استثنائية على ضفاف نهر كواندو. في المساء نستمتع بالغروب وننتبه لأفراس النهر التي تحب الخروج إلى الضفاف مع حلول الليل لمشاهدة الغروب أيضًا. المبيت في الفندق.
اليوم 12. صباحًا نستيقظ ونستمتع بأجواء الفندق، نراقب أفراس النهر وهي تستمتع بدفء الشمس، ثم نتجه غربًا لمسافة حوالي 450 كم. في الطريق نتوقف كالمعتاد لالتقاط الصور، استخدام دورات المياه وشراء القهوة. في المساء نصل إلى دلتا نهر أوكافانغو ونقيم في نُزل مريح. كالمعتاد نستمتع بالغروب والعشاء ونرتاح. المبيت في الفندق.
اليوم 13. بالنسبة للكثيرين سيكون هذا اليوم هو الأكثر إثارة — لقاء مع البوشمن! صباحًا باكرًا نغادر الفندق، نتوقف في بلدة صغيرة قريبة تُدعى روندُو، نتسوق من السوبرماركت لشراء مستلزمات الغداء والعشاء والفطور، ثم نتوجه إلى قرية البوشمن لمسافة حوالي 250 كم. نحاول استغلال الوقت والوصول إلى المخيم قبل الغداء، نصب الخيام ونُقيم المعسكر. في المساء لقاء مع البوشمن — سنرقص، نغني، نستمع إلى قصصهم حول النار ونلتقط صورًا مذهلة! المبيت في الخيمة.
اليوم 14. صباحًا استيقاظ، إفطار ميداني، نودّع البوشمن (يُطلب من المشاركين شراء تذكارات من الحرفيين لدعم المجتمع المحلي). ثم ننتقل عبر طريق ممتاز لمسافة حوالي 450 كم إلى نُزل فريد حقًا، حيث يمكننا التقاط صور جنونية مع الزرافات، الفيلة ووحيد القرن! تتجول بحرية في المنطقة أعداد كبيرة من الحمير الوحشية، وحيد القرن، الظباء وغيرها من ذوات الحوافر. في المساء نرتاح وننشر الصور على وسائل التواصل الاجتماعي. المبيت في الفندق.
اليوم 15. صباحًا ننطلق في سفاري قصير داخل المتنزه بحثًا عن أفضل لقطات للفيلة، وحيد القرن، الظباء، الحمير الوحشية، المها، الزرافات، الخنازير البرية، البابون وغيرها من الحيوانات. ثم نعود إلى الفندق، نحزم الأمتعة ونتجه نحو ويندهوك لمسافة حوالي 270 كم. في المساء نصل إلى الفندق، بينما يتوجه السائقون لإعادة سيارات الجيب. في المساء نجتمع جميعًا في أحد المطاعم المحلية، نتعشى، نودّع بعضنا البعض، فالجميع سيغادر إلى بلده في اليوم التالي. المبيت في الفندق.
اليوم 16. صباحًا استيقاظ، إفطار، ثم الانتقال بالحافلة إلى المطار للعودة إلى الوطن.