يمكن الجمع بين الصعود إلى كازبيك بشكل ممتاز مع الصعود إلى إلبروس خلال ثلاثة أيام، وبذلك تتمكن من تسلق القمتين خلال أسبوع عمل واحد فقط. تكلفة برنامج الصعود إلى كازبيك وإلبروس تساوي تكلفة برنامج «إلبروس بليتس» مضافًا إليها تكلفة برنامج صعود كازبيك، لكننا نوفر لكم النقل الدولي على حسابنا.
من حيث الصعوبة التقنية، يُعد الصعود إلى كازبيك سهلًا نسبيًا. المسار الكلاسيكي يحمل درجة صعوبة PD (بسيطة)، ويتكوّن في معظمه من المشي على نهر جليدي، باستثناء مقطع واحد بطول نحو 100 متر يتطلب تسلقًا خفيفًا على الجليد أو الفيرن، ويقع في كولوار أسفل القمة (بانحدار لا يتجاوز 40 درجة). كما أن كازبيك يحظى بشعبية كبيرة للصعود بسبب سهولة وراحة الوصول إلى المنطقة التي يقع فيها.
معلومات مهمة:
- يرجى الانتباه إلى أنه حتى منتصف شهر يونيو لا تصعد الخيول إلى ملجأ محطة الأرصاد الجوية بسبب كثرة الثلوج، وتتوقف في نقطة أدنى تبعًا لارتفاع الغطاء الثلجي. لذلك، في يوم الانتقال إلى الملجأ سيتعين عليكم حمل جزء من الأمتعة الشخصية بأنفسكم أو استئجار حمّال لحمل أغراضكم.
نحن نقدم صعودًا إلى جبل كازبيك (5033 م) — إحدى أعلى وأجمل قمم جبال القوقاز. يقع في الجزء الشرقي من القوقاز الأوسط في جورجيا. وكما هو الحال مع إلبروس، يُعد كازبيك أيضًا بركانًا خامدًا، وهو ما تؤكده هيئته المخروطية مع آثار واضحة لفوهة بركانية عملاقة قديمة.
تحيط بهذه الجبل العديد من الحكايات والأساطير والوقائع التاريخية المثيرة. فعلى ارتفاع 3800 م، داخل كهف يقع مدخله في الجزء العلوي من جرف صخري بارتفاع 80 مترًا، يوجد دير بيتلمي (بيت لحم) القديم. وتذكره حوليات «كارتليس تسخوفريبا» بوصفه مستودعًا للذخائر المقدسة وكنوز الكنيسة. وكان رهبان هذا الدير يصلون إليه عبر سلسلة حديدية طويلة.
وتعود أساطير أخرى إلى عصور أقدم، حينما — بعد خصام في السماء بسبب سرقة النار — قُيِّد بروميثيوس بالسلاسل إلى صخرة. وتقول الأسطورة إن هذه الصخرة كانت على جبل كازبيك.
أما أشهر معالم المنطقة المحيطة بكازبيك فهو دير الثالوث المقدس غيرغيتي (سامِبا)، الذي شُيِّد في القرن الرابع عشر على جبلٍ يرتفع قليلًا فوق قرية كازبيغي.
كما اشتهر كازبيك في الأدب من خلال أعمال ميخائيل ليرمونتوف، ولا سيما «بطل من زماننا» و«متسيري».
الصعود إلى كازبيك هو فرصة رائعة لاختبار قدراتك وتحدي نفسك!
كان من الممكن أن تكون هذه البرنامج أقصر، لكن خبرة سنوات طويلة أثبتت أنه لا توجد هنا «أيام زائدة». لن يكون الأمر سهلًا.
اليوم 1.
الالتقاء بالمجموعة في بلدة كازبيغي (ستيبانتسميندا)، الواقعة عند سفح جبل كازبيك. يمكن الوصول إليها بشكل مستقل أو عبر ترانسفير من تبليسي أو فلاديقوقاز (حسب الطلب المسبق). بعد الإقامة في بيت ضيافة مريح، تجتمع المجموعة على العشاء للتعارف بين المشاركين والمرشدين. كما يُعقد شرح مفصل حول خط السير، وإجراءات السلامة اللازمة، والتحضير للمعدات. المبيت في الفندق.
اليوم 2.
ننطلق في مسير جبلي إلى أعلى كنيسة أرثوذكسية عاملة في العالم — كنيسة الثالوث المقدس في غيرغيتي (2170 م). هذا المكان الخلاب لا يبهجنا بالمناظر فحسب، بل يساعد أيضًا على بدء التأقلم مع الارتفاع. بعد العودة يتم فحص المعدات ومناقشة تفاصيل الأيام القادمة. يمكن قضاء الوقت الحر في التجول داخل البلدة. في المساء ينتظرنا عشاء دسم وراحة في الفندق.
اليوم 3.
استيقاظ مبكر، إفطار مشبع، ثم الانطلاق في تريك باتجاه محطة الأرصاد الجوية. نبدأ المسار بجزء بسيارة ثم نتابع بصعود مشي تأقلمي. تستغرق الرحلة نحو 7–9 ساعات وتمر عبر ممر سابيرتسي (حوالي 3000 م). خلال الطريق نستمتع بمشاهد خلابة للجبال والأنهار الجليدية والمروج الألبية. عند الوصول إلى محطة الأرصاد الجوية (3600 م) يتم توزيع أماكن المبيت: إما داخل المبنى نفسه أو في الخيام، بحسب الظروف وتفضيلات المجموعة.
اليوم 4.
يوم تأقلم — مرحلة أساسية لإعداد الجسم للصعود. نقوم اليوم بخروج دائري إلى المصلى على ارتفاع 4000 م. هذا الصعود والعودة يساعدان على تحسين التكيف مع الارتفاع والهواء الخفيف. ينتهي اليوم بالراحة والمبيت في محطة الأرصاد الجوية (أو في الخيام).
اليوم 5.
يوم راحة. بعد عدة أيام حافلة، نخصص هذا اليوم لاستعادة القوى قبل التحدي الرئيسي. يمكن للمشاركين استغلال الوقت بحرية: التنزه في المناطق المحيطة، الاستمتاع بالمناظر، أو الراحة في المخيم. المبيت مجددًا في محطة الأرصاد الجوية أو في الخيام.
اليوم 6.
أهم يوم في البرنامج — الصعود إلى قمة كازبيك (5033 م). الانطلاق في ساعات مبكرة جدًا قبل شروق الشمس. يستغرق الطريق إلى القمة والعودة إلى محطة الأرصاد الجوية نحو 8–10 ساعات. يمر الصعود عبر نهر جليدي، لذا تُستخدم معدات خاصة مثل الكرامبونات والحبال. على القمة تنتظرنا مكافأة حقيقية — مناظر مذهلة وشعور بالإنجاز والانتصار. بعد العودة إلى المخيم — راحة مستحقة. المبيت في محطة الأرصاد الجوية أو في الخيام.
اليوم 7.
يوم احتياطي يُستخدم في حال سوء الأحوال الجوية أو حدوث تأخير في الجدول. إذا تم الصعود بنجاح ووفق الخطة، نبدأ اليوم النزول إلى كازبيغي، مستمتعين بالمرحلة الأخيرة من مغامرتنا. الإقامة في الفندق، عشاء وأجواء دافئة.
اليوم 8.
اختتام البرنامج. بعد الإفطار، ينطلق المشاركون في رحلتهم الخاصة أو عبر ترانسفير منظم (حسب الطلب). يمكن تخصيص هذا اليوم للراحة أو لزيارة المعالم المحلية قبل العودة إلى الوطن.