- مغامرة سفاري بسيارات الجيب مع سائقين محترفين ذوي خبرة
- سنستكشف منتزه سيرينغيتي الوطني الغني بالحياة البرية
- سنقيم في مخيمات سفاري فاخرة تقليدية
- سنحاول مشاهدة جميع أفراد «الخمسة الكبار» في فوهة نغورونغورو
- سنلمس عن قرب الروح الإفريقية الأصيلة
- سنراقب قطعان الفيلة في منتزه تارنجيري
نلفت عنايتكم إلى أن شركتنا لا تعمل في مجال شراء أو بيع تذاكر الطيران أو استخراج التأشيرات، وبالتالي لا تتحمل أي مسؤولية عن حالات القوة القاهرة المرتبطة بالرحلات الجوية أو عبور الحدود.
في إفريقيا توجد صعوبات في تبديل الفئات الصغيرة، المتآكلة أو القديمة من أوراق الدولار (الصادرة قبل عام 2009)، يرجى أخذ ذلك بعين الاعتبار. في بعض الأماكن يتم فرض عمولة إضافية، وفي أماكن أخرى قد يتم رفض الصرف.
مرحبًا بكم في سفاري لا يُنسى في تنزانيا!
هذه المغامرة ستفتح أمامكم عالمًا ساحرًا من الحياة البرية والحيوانات المدهشة. هنا تمتد المتنزهات الوطنية والمحميات الطبيعية الرائعة: سيرينغيتي، نغورونغورو وتارانغيري. يمنحكم السفاري في تنزانيا فرصة فريدة لمشاهدة الحيوانات وهي تعيش في بيئتها الطبيعية.
سيبدأ سفاريكم برحلة جيب مثيرة عبر سهول سيرينغيتي الشاسعة. يشتهر هذا المتنزه بالهجرة الكبرى، حين تتحرك ملايين الحيوانات من النوّ والحمير الوحشية والظباء استجابةً لغرائزها بحثًا عن المراعي الخصبة. وتتبعها الأسود المهيبة، والفهود الرشيقة، والعديد من الحيوانات المفترسة الأخرى، مدفوعةً بغريزة الصيد.
ولا يقل إثارة عن ذلك محمية نغورونغورو، حيث يقع أحد أعظم عجائب الطبيعة — فوهة نغورونغورو. هذا البركان الهائل المنهار يُعد موطنًا لعدد كبير من الحيوانات، بما في ذلك الأفيال والجاموس ووحيد القرن وحتى النمس الأسود. أما الإطلالات المذهلة من حافة الفوهة فستمنحكم إحساسًا حقيقيًا بعظمة هذا المعلم الطبيعي.
وبالطبع، متنزه تارانغيري، حيث تعيش قطعان الأفيال، والأسود الصيّادة، وعدد لا يُحصى من أنواع الطيور. هنا ستغوصون في أجواء السافانا الإفريقية وتستمتعون بسحر الطبيعة البرية.
طوال رحلتكم في تنزانيا سيرافقكم دليلنا الخبير، الذي يمتلك معرفة واسعة بالنباتات والحيوانات المحلية. سفاري الجيب، وتنوع المأكولات، والإقامة المريحة ستجعل هذه الرحلة ليست مشوقة فحسب، بل مريحة أيضًا — لذا يمكنكم اصطحاب الأطفال بكل اطمئنان! سفاري تنزانيا سيكشف لكم عالمًا مذهلًا من الطبيعة الإفريقية، وسيترك في ذاكرتكم انطباعات لا تُنسى مدى الحياة.
ندعوكم للانطلاق معنا في هذه الرحلة الشيّقة والانغماس في الأجواء السحرية لتنزانيا البرية!
اليوم 1: الوصول إلى تنزانيا، أروشا.
الوصول إلى أروشا، حيث سيكون في استقبالكم ممثلنا في المطار. أروشا مدينة نابضة بالحياة وصاخبة، وتُعد نقطة الانطلاق الرئيسية لمن يتوجهون في رحلات السفاري أو في تسلق جبل كليمنجارو. تسجيل الدخول إلى فندقنا المريح. في المساء نستمتع بعشاء هادئ، ويجري دليلنا إحاطة قصيرة لمناقشة قواعد السلامة أثناء السفاري، مع تقديم التعليمات اللازمة. المبيت في الفندق.
اليوم 2: متنزه تارنجيري الوطني.
إفطار هادئ مع إطلالة جميلة على جبل ميرو، ثم نلتقي بسائقنا ونتوجه إلى متنزه تارنجيري الوطني. سنحضر معنا وجبات غداء خفيفة (لانش بوكس) لتناولها دون الانشغال عن متعة السفاري. بعد سيرينغيتي، يتميز تارنجيري بأعلى كثافة للحياة البرية في تنزانيا، بما في ذلك قطعان كبيرة من الأفيال، والنوّ المهاجرة، والحمير الوحشية، والجاموس، والإمبالا، إضافة إلى الحيوانات المفترسة. ويشتهر تارنجيري كذلك بأشجار الباوباب العملاقة التي تهيمن على المشهد الطبيعي. نختتم أول أيام السفاري في مخيم Honeyguide Tarangire الواقع على مرتفع يطل على الأخدود الإفريقي العظيم. عشاء وراحة استعدادًا لرحلة الغد إلى سيرينغيتي.
اليوم 3: وسط سيرينغيتي.
في الصباح الباكر وبعد الإفطار مباشرة ننطلق إلى متنزه سيرينغيتي الوطني الشهير. يقع سيرينغيتي في قلب تنزانيا، ويضم وادي سيرونيرا المعروف، ويُعد من أفضل المناطق في العالم لمشاهدة الحياة البرية. يتميز هذا المشهد الطبيعي المذهل بسهول سافانا لا نهائية تتخللها نتوءات صخرية، وأشجار الأكاسيا، وشبكة من الأنهار والجداول وبرك المياه. تمر الهجرة الكبرى لحيوانات النوّ عبر وسط سيرينغيتي، حيث تعيش الزرافات، والإمبالا، والظباء المائية، وأفراس النهر، والأفيال، والجاموس، والأسود، والفهود، والضباع، وابن آوى، والسيرفال وغيرها الكثير. كما تتوفر في سيرينغيتي أنشطة اختيارية مثل سفاري الخيل أو التحليق في منطاد الهواء الساخن (يرجى إبلاغنا مسبقًا في حال الرغبة لنقوم بالتنظيم). مع اقتراب المساء نصل إلى النُزل، ونتناول عشاءً مميزًا من المأكولات المحلية. نسترخي بعد يوم حافل، مستمتعين بالهدوء تحت سماء مرصعة بالنجوم.
اليوم 4: وسط سيرينغيتي.
نقضي هذا اليوم بالكامل في استكشاف عجائب وسط سيرينغيتي الواسعة. بعد جولات السفاري الصباحية والمسائية نعود إلى مخيمنا الخيامي لقضاء أمسية هادئة في الأدغال الإفريقية — تجربة لا تُنسى حتى لأكثر المسافرين خبرة. نجتمع حول النار ونتبادل القصص والانطباعات.
اليوم 5: منطقة محمية نغورونغورو.
في هذا الصباح نغادر سيرينغيتي متجهين إلى منطقة نغورونغورو المحمية. في الطريق نتوقف عند مضيق أولدوفاي، أحد أهم المواقع ما قبل التاريخ في العالم، حيث نتعرف على قصته الشيقة ودوره في تاريخ نشأة الإنسان ولماذا يُعرف بـ«مهد البشرية». بعد ذلك نتابع إلى منطقة نغورونغورو، حيث تنتظركم إطلالات خلابة على الفوهة (حسب حالة الطقس). بعد غداء خفيف نتوجه إلى بلدة كاراتو، وهي محطة سفاري شهيرة يمكن فيها زيارة السوق المحلي النابض بالحياة، ومصنع جعة محلي، أو القيام بجولات قصيرة في المزارع أو غابة نغورونغورو. نقضي المساء في البلدة قبل الإقامة في نُزلنا الريفي المريح.
اليوم 6: فوهة نغورونغورو.
استيقاظ مبكر للاستفادة القصوى من اليوم داخل فوهة نغورونغورو. تشتهر الفوهة بجمالها الطبيعي وتنوعها الهائل في الحياة البرية، وهي من أكثر وجهات السفاري شهرة في إفريقيا — وسرعان ما ستدركون السبب! يُعتقد أن هذا الموقع المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو هو أكبر كالديرا بركانية غير متضررة في العالم، وتتميز مناظره بجمال أخّاذ. والأكثر تميزًا أن نغورونغورو موطن «الخمس الكبار» الشهيرة إضافة إلى العديد من الأنواع الأخرى. نقضي اليوم بأكمله في استكشاف الفوهة قبل العودة إلى فندقنا في أروشا.
اليوم 7: المغادرة من أروشا.
اليوم هو آخر أيام السفاري، ونقضيه في استكشاف متنزه بحيرة مانيارا الوطني الجميل. يضم هذا المتنزه الصغير والنابض بالحياة أكثر من 400 نوع من الطيور، وأكبر تجمع لقرود البابون في العالم. وتشمل الحيوانات الأخرى الزرافة، والحمار الوحشي، والنوّ، والإمبالا، والظبي المائي، والخنزير البري، وثعلب الماء الإفريقي عديم المخالب، والنمس المصري. ومن أبرز المشاهد آلاف طيور الفلامنغو على ضفاف البحيرة، والأسود المتسلقة للأشجار، والعائلات الكبيرة من الأفيال التي تتجول في الغابة. العودة إلى أروشا للحاق برحلة العودة إلى الوطن (نوصي لمن لا يواصلون عطلة الشاطئ في زنجبار بحجز رحلات بعد الساعة 19:00). أو يمكنكم متابعة رحلة استرخاء شاطئية رائعة في زنجبار!