*نلفت انتباهكم إلى أن شركتنا لا تعمل في مجال شراء أو بيع تذاكر الطيران أو إصدار التأشيرات، وبالتالي لا تتحمّل أي مسؤولية في حال حدوث ظروف قهرية مرتبطة بالرحلات الجوية أو عبور الحدود.
في أفريقيا توجد صعوبات في صرف الفئات الصغيرة، أو الأوراق النقدية المهترئة والقديمة من الدولار الأمريكي (الصادرة قبل عام 2009). يرجى أخذ ذلك بعين الاعتبار: في بعض الأماكن يتم فرض عمولة إضافية، وفي أماكن أخرى قد يتم رفض الصرف تمامًا.*
نقترح عليكم الانطلاق في رحلة تريكينغ إلى أكثر دول القارة الإفريقية غموضًا — المغرب!
ينتظرنا تريكينغ في جبال الأطلس، التي تُشكّل حاجزًا مهيبًا وأحيانًا قاسيًا بين صحراء الصحراء القاحلة والمناخ الساحلي الأكثر اعتدالًا في المغرب. تبدأ هذه السلسلة الجبلية بالقرب من المحيط الأطلسي عند مدينة أغادير، وتمتد بخط متعرّج نحو الشمال الشرقي عبر البلاد بأكملها، لتضم العديد من الأماكن الفريدة، وآثار الحضارات القديمة، وأجمل مسارات المشي الجبلي.
ستبدأ رحلتنا في المدينة الإمبراطورية مراكش، ثم نصعد إلى جبل توبقال — القمة الشامخة في جبال الأطلس، ونتعرّف على السكان الأصليين لهذه الأراضي الشاسعة، ونزور مدنًا عريقة، ونقضي لياليَ في رمال الصحراء اللامتناهية مع البربر الحقيقيين. وبعد ذلك نتوجّه إلى شواطئ ليغزيرة المذهلة، التي تغمرها أمواج المحيط الأطلسي، وتتميّز بأقواسها الصخرية الطبيعية الغريبة، القادرة على إبهار حتى أكثر المسافرين خبرة!
اليوم 1. الوصول إلى مراكش. مرحبًا بكم في المغرب! سيكون ممثلنا بانتظاركم في المطار. الانتقال إلى الفندق وتسجيل الدخول. في المساء عشاء ترحيبي. إحاطة قصيرة من دليلنا، مناقشة الجوانب التنظيمية وقواعد السلامة، وإجراء التعليمات.
المبيت في الفندق.
اليوم 2. في الصباح نغادر مراكش وننطلق في مسيرٍ يستغرق ثلاث ساعات عبر بساتين الجوز وحقول الذرة والشعير. تعلو في السماء قمم جبال الأطلس التي تظل مكسوّة بالثلوج حتى في الأشهر الدافئة. تمتد عبر المناظر البِكر طرقٌ ترابية ومسارات مشي ضيّقة. في الوديان الخضراء والرطبة سنرى قطعان الماعز، والأعشاب البرية، وقرى بربرية صغيرة ونائية، إضافةً إلى المشهد التقليدي للمنطقة — نساء وأطفال يجمعون الأعشاب في حِزمٍ ثقيلة تصل إلى 20 كغ. بعد فترة نتوقف لنزهة (بيكنيك) في ظل أشجار العرعر قرب نبع ماء. نصل إلى نهرٍ صغير في بداية وادي أسيف ن آيت أوسادن، ومنه إلى قرية تيزي أوسم (1850 م)، ثم إلى القرية الصيفية تامسولت حيث سنبيت.
المبيت في الخيام.
اليوم 3. بعد الإفطار نتجه شرقًا في مسيرٍ متوسط الصعوبة عبر مسارات متعرّجة تُستخدم للبغال نحو تيزي أغيلزيم (3550 م). على المنحدرات المحيطة تنمو صنوبرات قصيرة وأرزٌ مُخرّم بألوان بنّية مائلة إلى الأحمر. بعد ثلاث ساعات إضافية باتجاه الجنوب الشرقي نصل إلى ملجأ توبقال، الذي يحدّد موقعه خطّ الثلوج الربيعية على ارتفاع 3207 م.
المبيت في الملجأ/الخيام.
اليوم 4. يوم حافل. إفطار مبكّر جدًا للانطلاق قرابة الساعة السادسة صباحًا. بعد صعودٍ حاد يستغرق نحو ثلاث ساعات نبلغ أعلى نقطة في المغرب العربي (أي دول غرب مصر: الجزائر والمغرب وتونس) — قمة توبقال! على القمة العاصفة ستكافَأ بمناظر لا نهائية من الجروف والوديان الممتدة حتى أفقٍ ضبابي بعيد. بانوراما مذهلة بحق! بعد استراحة قصيرة نتجه إلى إيخيبي سود للهبوط المباشر عائدين إلى الملجأ لتناول نزهة. بعد الغداء نسير شمالًا عبر مسارات متعرّجة شديدة الانحدار على المنحدرات العليا لوادي أسيف ن’إيسوحوانم ن’واغونس وصولًا إلى مزار سيدي شمهروش. بجوار الشلال يقع مزارٌ حجّي (مرابط) يُحتمل أن يكون بقايا ثقافة ما قبل الإسلام، وهو محرّم على غير المسلمين. يتيح لنا هبوطٌ إضافي مدته ساعتان الوصول إلى قرية إمليل، نقطة انطلاق معظم الرحلات، ومنها نعود بالترانسفير إلى مراكش.
المبيت في الفندق.
اليوم 5. مراكش مدينة فريدة وغير اعتيادية، تُسمّى روح الشرق المغربي. المدينة العتيقة المحاطة بسورٍ يمتدّ كيلومترات هي متحفٌ مفتوح في الهواء الطلق. جولة شيّقة تأخذكم لاكتشاف مراكش الغامضة وأبرز معالمها: حديقة ماجوريل ذات الطراز الفرنسي، قصر الباهية الأنيق، ساحة جامع الفنا النابضة بالحياة، وأزقة المدينة (المدينا) العتيقة. سنحدّثكم عن التقاليد والخصوصيات الثقافية للمغرب، وتاريخه ومدنه الرئيسية. وربما خلال الجولة ستبدؤون بفهم عقلية السكان المحليين وسحر هذه البلاد المدهشة! غداء في مطعمٍ محلي بقائمة تقليدية، ثم نتجه للقاء البربر في واحدة من أجمل صحارى العالم! تنتظرنا خيام فاخرة بكل وسائل الراحة، وعشاء شهي، وفرصة للتأمل في سماء الصحراء الليلية. وقد يحالف الحظّ البعض لتمنّي أمنية على نجمةٍ ساقطة!
المبيت في خيام فاخرة.
اليوم 6. اليوم انتقال طويل إلى جوهرة الساحل المغربي — شواطئ ليغزيرة المدرَجة ضمن أجمل شواطئ العالم! شريطٌ رملي على ساحل المحيط الأطلسي يتميّز بأقواسه الصخرية الطبيعية الفريدة — أقواس حمراء زاهية تمتدّ إلى المياه الفيروزية. إحدى الأقواس انهارت مؤخرًا بفعل التيارات، لكن البقية ما زالت قائمة. سنقصدها بعد انتظار الجَزر!
المبيت في الفندق.
اليوم 7. نتوجّه إلى الصويرة — مدينةٌ تحيا فيها قصص القراصنة والمغامرين في كل زاوية. هنا تُروى حكايات الدهاء والنبل، والحبّ المستحيل، ومغامرات تأسر الخيال. الصويرة مغناطيس للموسيقيين والفنانين من أنحاء العالم؛ موسيقى في الأزقّة والساحات، عروض بهلوانية، وأمسيات بحفلات ورقصات على الشاطئ على إيقاع المحيط. الصويرة ميناء صيد بسوقٍ ملوّن حيث تُرى كائنات بحرية شتّى. ميناء صاخب وحيوي تفوح منه رائحة الملح والسمك، وتنبض فيه أصالة التاريخ غير المُصقَل سياحيًا. كما أنها مدينة مفضّلة لصنّاع السينما؛ صُوِّرت هنا مشاهد من “Game of Thrones”، و“Othello”، و“Phèdre”، و“Kingdom of Heaven”.
المبيت في الفندق.
اليوم 8. انتقال إلى الدار البيضاء — مدينة على حافة المحيط الأطلسي. بانتظارنا اكتشافات عديدة. ستشعرون بالأجواء المغربية الأصيلة، وتلمسون تأثير الثقافة الفرنسية، وتشاهدون المسجد الرائع صاحب أعلى مئذنة في العالم. ستتنزّهون في المدينة العتيقة، وتتذوّقون المأكولات الوطنية، وتلتقطون صورًا جميلة تحفظ هذه اللحظات التي لا تُنسى.
المبيت في الفندق.
اليوم 9. العودة إلى الوطن. (يرجى الانتباه: المغادرة من مطار مدينة الدار البيضاء!) انتقال إلى المطار. أو انتقال إلى شفشاون مرورًا بـ الرباطلمن قرّر متابعة رحلته معنا ضمن برنامج الجولة الثقافية في المغرب.
خيار إضافي (الحجز والدفع بشكل منفصل):
اليوم 9. صباحًا نتوجّه إلى الرباط. جولة قصيرة في عاصمة المغرب. نزور مقهىً سريًا مشهورًا في البلاد بالشاي المغربي، وكعك اللوز، وإطلالة جميلة من شرفةٍ واسعة. ثم نتجه إلى طنجة — مدينة على مضيق جبل طارق. أبرز معالم طنجة مغارات هرقل الواقعة في كهوف بمنطقة رأس سبارطيل. ووفق الأسطورة كان هرقل يستريح هنا قبل أحد أعماله البطولية. أكثر ما يجذب الزوّار فتحةٌ في الجدار على شكل إفريقيا تُطل على المحيط الأطلسي، ومع الغروب يكون المشهد أخّاذًا. ومن رأس سبارطيل تمتدّ واحدة من أطول السواحل الشاطئية في العالم (47 كم). طنجة هي المدينة الوحيدة في العالم التي يمكنك فيها السباحة في البحر الأبيض المتوسط ثم بعد ساعة السباحة في الأطلسي.
المبيت في فندق على شاطئ المحيط.
اليوم 10. صباحًا نتجه إلى فاس. في الطريق نزور شفشاون — المدينة الزرقاء الشهيرة، إحدى أقدم المستوطنات في المغرب. يحافظ السكان على تقاليد أسلافهم، لذا احتفظت المدينة بشكلها حتى اليوم: النساء يطلين الأجزاء السفلية للمباني بالأزرق الداكن، والرجال يلوّنون الأجزاء الوسطى بالأزرق الفاتح، بينما تبقى الأجزاء العليا بيضاء. كل بيت وعتبة وباب وحتى أواني الزهور تتلألأ بلونٍ أزرق آسر. للغداء نقترح أحد المطاعم الشهيرة — Tissemlal o Casa Hassan أو Molin’arté لتذوّق المطبخ التقليدي. نختتم اليوم بالانتقال إلى فاس حيث ينتظرنا رياضٌ أجوائي في قلب المدينة العتيقة.
اليوم 11. فاس — العاصمة التاريخية ومركز الثقافة الإسلامية، قلب العالم المغربي. منذ اللحظات الأولى ستغمرَك أجواء العصور الوسطى. تمتزج المعالم التاريخية المهيبة بفنادق فاخرة ومطاعم راقية. يأتي المسافرون لرؤية أقدم مدينة عتيقة في العالم تضمّ أكثر من 800 مسجد، كلٌّ منها تحفة فنية. سنشاهد دبّاغي الجلود يعملون بالطريقة نفسها منذ مئة عام. ولا بدّ من تذوّق الطبق المغربي التقليدي الطاجين — ويقال إنّه الأصحّ هنا. وفي ختام اليوم نتجوّل في الأزقّة التي صُوِّر فيها المسلسل الشهير «الكلون».
المبيت في الفندق.
اليوم 12. انتقال إلى الدار البيضاء. مساءً وقتٌ حرّ للتجوّل في المدينة العتيقة، شراء الهدايا، تذوّق المثلجات الأسطورية في Oliveri على الكورنيش، وتناول العشاء في أفخم مطاعم المغرب مع موسيقى حيّة Dar Dada، ثم جمع الأمتعة والاستعداد للعودة.
اليوم 13. انتقال إلى مطار الدار البيضاء. المغادرة إلى الوطن.