نلفت عنايتكم إلى أن شركتنا لا تعمل في مجال شراء أو بيع تذاكر الطيران أو إصدار التأشيرات، وبالتالي لا تتحمل أي مسؤولية في حالات القوة القاهرة المرتبطة بالرحلات الجوية أو بإجراءات عبور الحدود.
طريق ليكيا هو مسار مشي بطول 555 كيلومتراً يمتد على طول ساحل ليكيا في جنوب تركيا، من فتحية إلى أنطاليا. يحتاج اجتياز الطريق كاملاً إلى نحو 30–45 يوماً حتى بالنسبة للرياضيين المتمرّسين. لقد قمنا بإعداد برنامج مُخفّف بدون حقائب ظهر ثقيلة، مع الإقامة في أكثر الأماكن دفئاً وراحة.
بالمشي لمسافة لا تتجاوز 15 كيلومتراً يومياً، سنتمكّن خلال أسبوع واحد فقط من زيارة أبرز معالم طريق ليكيا: جبل تهتالي، نيران خيميرا، المدينة الأثرية أوليمبوس، توابيت الليكيين القدماء، منارة غيلدونيا الشهيرة، وغير ذلك الكثير. سنستمتع كل يوم بساحل مذهل، وإطلالات على منحدرات صخرية شاهقة تهوي مباشرة إلى البحر، وشواطئ منعزلة بعيداً عن ازدحام السياح.
اكتشف تركيا من زاوية مختلفة. نَعِدك بتجربة لا تُنسى!
اليوم 1. الوصول إلى أنطاليا. في المطار سيكون ممثلنا بانتظاركم. انتقال إلى الفندق. جولة في المدينة القديمة. عشاء في أحد المطاعم المحلية ذات المطبخ المتوسطي. إحاطة قصيرة مع الدليل وتعليمات الرحلة. المبيت في الفندق.
اليوم 2. الانتقال إلى غوينيك، تريك إلى غوينيك يالا، ثم انتقال إلى أوفاتشيك. في الصباح الباكر بعد الإفطار ننطلق بالحافلة إلى قرية غوينيك، ويُترجم اسمها إلى «الوادي الخصيب عند التقاء السماء بالبحر». أشجار الرمان والبرتقال المزهرة والبحر الهادئ المتلألئ تؤكد هذا الاسم. المبيت في مخيم ذي أجواء مميزة في أوفاتشيك.
اليوم 3. تريك إلى يالا كوزديره. يقودنا مسار جبلي متعرج إلى قرية غيديلمه، وبالقرب منها تقع أطلال قلعة قديمة تحمل الاسم نفسه، حيث نتناول الغداء. بعد الغداء نتابع السير على درب ليكيا إلى يالا كوزديره، وهي قرية تقع عند سفح جبال طوروس.
المسافة 13 كم، الارتفاع المكتسب 650 متراً.
اليوم 4. جبل أوليمبوس (تاهتالي). بعد الإفطار مباشرة ننطلق بالحافلة إلى بداية المسار، ومن هناك وبعد صعود قصير نصل خلال 2.5–3 ساعات إلى محطة التلفريك المؤدي إلى قمة جبل تاهتالي، ثم نصعد بالعربة إلى الأعلى. في العصور القديمة كان هذا الجبل يُعتبر جبل الأوليمب — مقر الآلهة. نُسجت حوله في تركيا العديد من الأساطير، ومن بينها أسطورة الكيميرا التي سكنت الجبل، وتمكن البطل بيليروفون من هزيمتها وإلقائها من القمة، ومنذ ذلك الحين — حسب الأسطورة — تخرج ألسنة النار من الأرض عند سفح الجبل. من القمة تنفتح إطلالات رائعة على الساحل البحري والسهول الجبلية. استراحة غداء — نزهة في موقع خلاب. النزول يتم عبر مسارات جبلية متعرجة إلى قرية بيسيك. المبيت في مخيم بإطلالة بانورامية على جبال درب ليكيا.
المدة 6 ساعات، صعود 300 م، نزول 1500 م.
اليوم 5. نيران الكيميرا وشواطئ تشيرالي. بعد استعادة النشاط، نتوجه إلى منتزه بيداغلاري الوطني، ومنه إلى شواطئ تشيرالي الخلابة — أحد أهدأ وأجمل أماكن ساحل أنطاليا، كما أنها منطقة تكاثر للسلاحف البحرية. في المساء نذهب في نزهة إلى نيران الكيميرا — ظاهرة طبيعية غامضة حيث تشتعل النيران في الجبل منذ آلاف السنين. تخرج ألسنة اللهب من باطن الأرض في عدة أماكن، وتخبو أحياناً ثم تشتعل من جديد. نودّع الشمس عند الغروب، ثم نتوجه إلى فندق جميل على شاطئ البحر الأبيض المتوسط. المبيت في الفندق.
المدة 5 ساعات، نزول 900 م.
اليوم 6. تشيرالي — أدراسان. في الصباح نزور أطلال مدينة أوليمبوس القديمة لالتقاط صور مذهلة والتجول بين الأنقاض ومشاهدة الجداريات القديمة والشعور بروح التاريخ. يُعتقد أن أوليمبوس تأسست في القرن الثالث قبل الميلاد على يد القراصنة، الذين اختاروا خليجاً منعزلاً قرب النهر والجبل. بحلول القرن الثاني قبل الميلاد أصبحت مدينة ميناء مهمة في ليكيا، بعملتها وعمارتها الخاصة. بعد ذلك نتابع السير نحو أدراسان عبر الصعود إلى جبل موسى (650 م فوق مستوى البحر)، ثم نزول تدريجي إلى الخليج حيث تقع بلدة أدراسان، أو كما يسميها السكان المحليون تشافوشكوي. تعد من أجمل زوايا جنوب تركيا، وكانت قديماً خليجاً تجارياً مهماً في الحضارة الليكية والعثمانية. المياه الفيروزية والشواطئ الرملية عند الغروب ستكون خاتمة مثالية لليوم.
اليوم 7. أدراسان — رأس غيلدونيا. يسير المسار بمحاذاة الساحل البحري الخلاب. رأس غيلدونيا هو «نهاية العالم» الحقيقية، حيث يقف منار أبيض ناصع. كثيراً ما تُصوَّر هنا برامج تلفزيونية، فالمشهد يبدو كبطاقة بريدية حية. في الأفق تظهر جزيرتان. بعد انتهاء المسار، انتقال إلى كاليكوي (حوالي ساعتين). في القرن الرابع قبل الميلاد كانت هنا مدينة سيمينا، أحد الموانئ التجارية لليكيا. في القرن الثاني غرق جزء من المدينة بسبب زلزال. نصل عند الغروب، نزور قلعة سيمينا والمقابر الليكية المحفوظة جيداً ذات الأغطية على شكل قوارب مقلوبة، إذ كان الليكيون يعتقدون أنهم سيبحرون حتى بعد الموت. عند توفر الفرصة نستأجر قوارب كاياك ونلتقط صوراً رائعة عند الغروب. المبيت في الفندق.
17 كم، 6 ساعات.
اليوم 8. الانتقال إلى أنطاليا. بعد مسافة 20 كم فقط نصل إلى مدينة ميرا الأثرية، إحدى أفضل المدن القديمة حفظاً على درب ليكيا. بعد ذلك نتابع إلى وادي غوينيك الشهير، حيث نقوم بنزهة قصيرة (حوالي ساعتين) بين جدران صخرية شاهقة. تنتظرنا هنا جولة بالقوارب وتجربة كانيونينغ — حتى أكثر المسافرين خبرة لن يبقوا غير مبالين!
اليوم 9. العودة إلى الوطن.
أو يمكنكم مواصلة الرحلة بالصعود إلى جبل أرارات، الواقع في أقصى شرق تركيا. إنه خيار ممتاز، لأن التريك الخفيف على درب ليكيا يمنحكم «أفضلية» ممتازة قبل الصعود!