نلفت عنايتكم إلى أن شركتنا لا تعمل في مجال شراء أو بيع تذاكر الطيران أو إصدار التأشيرات، وبالتالي لا تتحمل أي مسؤولية في حالات القوة القاهرة المرتبطة بالرحلات الجوية أو بإجراءات عبور الحدود.
في إفريقيا توجد صعوبات في صرف الأوراق النقدية الصغيرة، المتآكلة أو القديمة من الدولار الأمريكي (الصادرة قبل عام 2009)، يُرجى أخذ ذلك بعين الاعتبار — ففي بعض الأماكن تُفرض عمولة إضافية، وفي أماكن أخرى قد يُرفض الصرف تماماً.
وصف ونستون تشرشل أوغندا بأنها «لؤلؤة إفريقيا»، ولم يكن ذلك من فراغ. فهي بلد غني بالجبال البركانية والوديان والبحيرات، زاخر بالحياة البرية، ويضم عاصمة خضراء نابضة بالحياة ومتعددة الثقافات — وكل ذلك في دولة صغيرة المساحة. وعلى الرغم من ماضيها السياسي المعقّد، فإن روح الشعب وثرواتها الطبيعية مكّنت أوغندا من النهوض، لتقدم لنا اليوم وجهة آمنة وثرية بالتجارب.
سننطلق في مغامرات عبر الغابات الاستوائية، والوديان الألبية، والمناظر الجليدية في جبال روينزوري النائية («جبال القمر»). وبعد التريك، يمكن الاستمتاع بسفاري في متنزه الملكة إليزابيث الوطني، حيث تعيش الفيلة والأسود والفهود وأفراس النهر والعديد من الحيوانات الأخرى؛ ومراقبة وحيد القرن في بيئته الطبيعية خلال جولة سيراً على الأقدام في محمية زيوا لوحيد القرن؛ إضافة إلى استكشاف روعة الطبيعة الإفريقية في رحلة بحرية إلى أسفل شلالات مورشيسون، حيث يندفع نهر النيل عبر ممر ضيق ويتدفق بشكل مهيب بمحاذاة جدار وادي الصدع.
اختَر التواريخ وابدأ التخطيط لمغامرتك التي لا تُنسى في أوغندا!
اليوم 1. الوصول إلى مطار عنتيبي الدولي، حيث سيكون الدليل في انتظاركم. الانتقال إلى مدينة كاسيسي (110 كم)، الواقعة على ارتفاع 1778 متراً. عند الوصول، تسجيل الدخول إلى الفندق، وقت للراحة، ثم إحاطة مسائية حول خط السير. عشاء في الفندق مع فرصة لتذوق المأكولات المحلية والاستعداد للمغامرات القادمة. المبيت في الفندق.
اليوم 2. إفطار مبكر والتوجه إلى قرية كيانجوجي (1450 م) — نقطة بداية المسار. بعد نحو ساعة من الطريق، نتوقف عند مكتب هيئة الحياة البرية الأوغندية (UWA) لاستكمال الإجراءات الرسمية. بعد ذلك نبدأ التريك. يمر المسار اليوم عبر مروج وأحراش من السرخس الغني بتنوع الطيور الاستوائية، وسترافقكم أصواتها حتى الوصول إلى مخيم سينِه (Sine Camp) على ارتفاع 2596 متراً، حيث نبيت في كوخ مريح محاط بالطبيعة.
اليوم 3. بعد الإفطار نبدأ الانتقال إلى مخيم موتيندا (3688 م). الجزء الأول عبارة عن صعود حاد عبر منطقة من الخيزران مع درجات مرتفعة. في حال هطول الأمطار يُنصح بارتداء غِيتَرات أو أحذية مطاطية. يمر الطريق على طول الحافة عبر جداول ومنحدرات صعوداً ونزولاً، وبالقرب من شلالات مكسوة بالطحالب. نصل إلى المخيم ظهراً، مع إمكانية القيام بصعود إضافي إلى منصة مشاهدة (حوالي 1.5 ساعة صعوداً). المبيت في كوخ وسط مناظر خلابة.
اليوم 4. الانتقال إلى مخيم بوغاتا (4062 م). اليوم ندخل المنطقة الألبية. نعبر وادي موتيندا ونصل إلى وادي ناموسانغي (3840 م)، حيث سنشاهد شلالات مذهلة وقمم موتيندا. يقع مخيم بوغاتا في موقع خلاب يطل على بحيرة كوبيللو وقمة فايسمان. المبيت في كوخ مع الاستمتاع بإطلالات الجبال المحيطة.
اليوم 5. أصعب أيام التريك، مدة المسير نحو 9 ساعات. نتجه إلى مخيم مارغريت الأساسي (4460 م) مروراً ببحيرات كيتاندارا الجميلة. يعبر المسار ممر سكوت إليوت (4335 م) مع مناظر بانورامية مهيبة. يقع المخيم على سهل محمي من الرياح ومحاط بالصخور. المبيت في كوخ على الارتفاع.
اليوم 6. في الصباح نبدأ النزول إلى مخيم هانويك (3974 م). يمر الطريق عبر مناطق ألبية جميلة مع مناظر فريدة لطبيعة روينزوري. يوم هادئ نسبيًا مع مسيرات سهلة ووقت للراحة في المخيم. المبيت في كوخ.
اليوم 7. النزول إلى مخيم كيهارو (3518 م) عبر مسار جديد مختلف عن طريق الصعود. نمر بمحيط بوغاتا، ونستمتع بمشاهدة بحيرة بوغاتا ونهر كوبيللو. يقود المسار عبر وادي نياموامبا مع غطاء نباتي كثيف، وطحالب، وبقايا أنهار جليدية قديمة على شكل صخور ضخمة. المبيت مساءً في كوخ بمخيم كيهارو.
اليوم 8. النزول إلى مخيم ساماليرا (Samalira Camp) على ارتفاع 3170 م. على الطريق نمر بوديان وجداول وأحراش يمكن فيها رؤية طيور استوائية وحرباءات. يفتح المسار إطلالات رائعة على بحيرة إدوارد ومتنزه الملكة إليزابيث الوطني. يقع المخيم في وادٍ منعزل عند قمة شلال. المبيت في كوخ.
اليوم 9. النزول النهائي عبر حافة طويلة تمر بغابات الخيزران وصولاً إلى مركز الحراس في كاسيسي. بعد انتهاء التريك، انتقال إلى الفندق للاحتفال بإكمال المسار. عشاء والمبيت في الفندق.
اليوم 10. في الصباح جولة في المتاجر المحلية لشراء الهدايا التذكارية. بعد الغداء انتقال إلى مطار عنتيبي الدولي للعودة إلى الوطن أو متابعة الرحلة داخل أوغندا.