- أقدم قبائل إثيوبيا: دورزه، كونسو، هامِر، كارو، داسينيش، أربوري، آري، مورسي
- تقاليد عريقة وطقوس فريدة من نوعها
- توقيت مريح للرحلة — نتواصل مع السكان المحليين بالقدر الذي نرغب به دون استعجال
- مدينة دالول المهجورة والمبيت في مخيم وسط منخفض عفار القاحل
- السهول الملحية والسباحة في بحيرة كاروم المالحة
- مناظر داناكيل الخيالية ذات الطابع الفضائي، نزهة في كهف تحت البركان وبرك حمضية قاتلة
- الصعود إلى قمة البركان النشط الفريد إرتالي، الذي يضم بحيرتي حمم بركانية مع لافا متدفقة ونوافير نارية
- بحيرة عفدِرا المالحة ومشاهدة استخراج “الذهب الأبيض” الإثيوبي
*نلفت عنايتكم إلى أن شركتنا لا تقدم خدمات شراء أو بيع تذاكر الطيران أو إصدار التأشيرات، وبالتالي لا تتحمل أي مسؤولية عن حالات القوة القاهرة المرتبطة بالرحلات الجوية أو عبور الحدود.
معلومات مهمة:
- تخضع مواعيد تسجيل الدخول والخروج لقوانين الفندق: تسجيل الدخول من الساعة 15:00، وتسجيل الخروج حتى الساعة 11:00–12:00. يمكن ترك الأمتعة في مكتب الاستقبال والتجول في المدينة، أو — في حال توفر الإمكانية التقنية — دفع رسوم إضافية لتسجيل دخول مبكر أو خروج متأخر.
- في إثيوبيا قد تواجه صعوبات في صرف الفئات الصغيرة أو البالية أو القديمة (الصادرة قبل عام 2009) من الدولار الأمريكي، يرجى أخذ ذلك بعين الاعتبار. في بعض الأماكن تُفرض عمولة إضافية، وفي أماكن أخرى قد يُرفض الصرف تمامًا.
ننطلق إلى إثيوبيا المتعددة الوجوه والغامضة! سنغوص في ثقافة أقدم القبائل، ونتعرّف عن قرب على نسّاجي دورزي وبنّائي الحجارة من كونسو، والهامِر الأقوياء، والكارو ذوي المظهر الفريد، ورعاة الماشية من أربوري، وخزّافي آري، والداسانيتش المبدعين، والمورسي الصارمين الذين حافظوا على أسلوب حياتهم وطقوس أجدادهم. سنزور مدينة دالول الشبحية ونقضي ليلة في مخيم وسط منخفض داناكيل المحروق بالشمس، ونشاهد سهول الملح المتلألئة ونسبح في مياه بحيرة كاروم المالحة والباردة. سنتنزه على ضفاف البحيرات الحمضية الزاهية في منخفض داناكيل، التي تُشبَّه مناظرها الكونية بسطح قمر آيو التابع لكوكب المشتري. سنقيم نزهة في كهف تحت بركان دالول، ثم نصعد إلى قمة كالديرا بركان إرتالي النشط لمشاهدة الرقصة المنوّمة لتدفّقات الحمم البركانية. سنزور بحيرة أفديرا فائقة الملوحة ونشاهد بأعيننا كيف يُستخرج «الذهب الأبيض» في إثيوبيا. ستكون هذه الرحلة إلى إثيوبيا تجربة رائعة للمسافرين المبتدئين وللمستكشفين المخضرمين لثقافات العالم على حد سواء.
اليوم 1. أديس أبابا – أربا مينتش. قبيلة دورزي.
ننطلق في رحلة شيّقة عبر إثيوبيا القبلية، حيث نغادر في رحلة جوية صباحية من أديس أبابا متجهين إلى مدينة أربا مينتش الزاهية والخلابة. بعد الوصول وتسجيل الدخول في الفندق، نتوجه مباشرة للقاء قبيلة دورزي الفريدة التي تعيش في الجبال المطلة على بحيرة تشامو، في مساكن غير اعتيادية مصنوعة من سيقان الخيزران وأوراق النخيل، تشبه سلالًا ضخمة مقلوبة. كما تشبه هذه البيوت في شكلها رأس الفيل، بمدخل سميك على هيئة خرطوم وأجزاء جانبية بارزة كالأذنين. ويمكن لهذه الأكواخ أن تصمد حتى 80 عامًا!
إلا أن شهرة دورزي لا تقتصر على شكل مساكنهم، بل تمتد إلى منسوجاتهم المدهشة. سنشاهد كيف يصنعون أقمشة زاهية الألوان بزخارف ونقوش متعرجة باستخدام أنوال بدائية وتقنيات تنتقل عبر الأجيال. وبحسب الرغبة، يمكن تذوق المأكولات المحلية مثل فطائر الموز، و«كيفتا» (دجاج متبّل بالتوابل الحارة)، إضافة إلى مشروب «كاتاي» المصنوع من أوراق نبات القات.
المبيت في فندق بأربا مينتش.
اليوم 2. أربا مينتش – تورمي. قبيلة كونسو. قبيلة هامر.
بعد الإفطار في أربا مينتش، نتوجه إلى تورمي، وهي بلدة صغيرة تشتهر بأسواقها الملوّنة والحِرَف اليدوية مثل حُلي الخرز، والمنتجات الجلدية، والهدايا التذكارية الجميلة. في الطريق نزور قرية قبيلة كونسو للتعرّف على المدرّجات الحجرية الفريدة التي يعتبرها كثير من الخبراء تحفة هندسية، وعلى التراث الثقافي لقبيلة كونسو، أكبر قبائل إثيوبيا عددًا. وقد أُدرجت أراضي قرى كونسو على قائمة التراث العالمي لليونسكو بسبب هذه المدرّجات.
تُبنى القرية على شكل حلزوني من البيوت الحجرية تصعد حلقاته إلى قمة التل، كما سنشاهد تماثيل خشبية بشرية تُسمّى «واكا» أُقيمت تكريمًا للزعماء والأبطال الراحلين. بعد الاستمتاع بأجواء المكان والتقاط الصور مع السكان الودودين، نتابع طريقنا إلى تورمي حيث نقضي بقية اليوم في التعرّف على ثقافة وتقاليد قبيلة هامر.
تعيش قبيلة هامر في وادي نهر أومو بشرق إفريقيا. تشتهر نساء هامر بجمالهن الفريد، حيث يصففن شعورهن في ضفائر صغيرة مدهونة بالأُكْرة الحمراء، ويزيّنّ رؤوسهن بأطواق مضفّرة، ويرتدين تنانير جلدية مزخرفة بأصداف الكاوري وأساور نحاسية قد يتجاوز عددها 15 سوارًا في اليد الواحدة. ويُعدّ التندّب (الندوب) رمزًا للقوة والجمال لدى الهامر.
نعود مساءً إلى تورمي محمّلين بالانطباعات. المبيت في لودج تورمي.
اليوم 3. تورمي – أوموراتِه. قبيلة كارو. قبيلة داسانيتش.
ينطلق مسارنا اليوم إلى أراضي أصغر قبائل إثيوبيا عددًا – قبيلة كارو – التي تعيش على ضفاف نهر أومو. أسلوب حياتهم ومظهرهم لا يتركان أحدًا دون تأثر؛ إذ يستخدم أفراد كارو الطين الأبيض والطباشير والأُكْرة والفحم لرسم أجسادهم وشعورهم بنقوش متنوعة. كما يزيّنون تسريحاتهم بريش النعام وقطع اللحاء.
بعد اللقاء المؤثّر مع كارو، نعود إلى تورمي لتناول الغداء، ثم نتوجه نحو أوموراتِه قرب الحدود الكينية، موطن قبيلة داسانيتش. نعبر نهر أومو على قوارب تقليدية وننغمس في أجواء القرية الأصيلة. تعيش قبيلة داسانيتش في مجتمعات تقليدية تُدار بقرارات مجلس الشيوخ، ويعمل أفرادها في تربية الماشية وصناعة السلال والمنسوجات.
بعد التعرف على حياتهم، نعود عبر النهر إلى تورمي للمبيت في اللودج.
اليوم 4. تورمي – جينكا. قبيلة أربوري. قبيلة آري.
نواصل رحلتنا مرورًا بأعمدة أعشاش النمل الأبيض والأشجار اليابسة تحت شمس إفريقيا باتجاه جينكا، مع التوقف أولًا لدى رعاة قبيلة أربوري القاطنين قرب بحيرة تشو باهير المالحة. تشتهر نساء أربوري بجمالهن اللافت وأزيائهن الملوّنة وحُليّهن النحاسية والحديدية. نزور منازلهم الدائرية المبنية من الأغصان والطين.
بعدها نتابع إلى جينكا للقاء قبيلة آري، وهم مزارعون مسالمون وخزّافون مهرة. سنتعرّف على كيفية إعداد خبز «إنجيرا» ونشاهد مهاراتهم في صناعة الفخار والموسيقى التقليدية على آلة «الكرار».
المبيت في فندق بجينكا.
اليوم 5. جينكا – منتزه ماغو الوطني. قبيلة مورسي. رحلة جوية إلى أديس أبابا.
نغادر جينكا فجرًا متجهين عبر منتزه ماغو الوطني لزيارة قبيلة مورسي، من أكثر القبائل عزلة وشراسة. يتميّز أفراد مورسي بمظهرهم الفريد، خاصة الأقراص الفخارية الكبيرة التي تضعها النساء في الشفاه السفلية، إضافة إلى الندوب والرسومات الطينية.
بعد الزيارة نعود إلى جينكا، ثم نطير إلى أديس أبابا حيث نتناول العشاء في مطعم «يود أبيسينيا» الشهير بالمأكولات الإثيوبية والعروض الموسيقية. المبيت في فندق بأديس أبابا.
اليوم 6. أديس أبابا – سِمِرا. بحيرة أسّالِه.
نبدأ رحلتنا إلى جماليات الطبيعة الإثيوبية برحلة جوية صباحية إلى سمرا، عاصمة إقليم عفار. من هناك ننطلق بسيارات دفع رباعي عبر طريق القوافل القديم إلى مدينة دالول المهجورة في منخفض عفار، حيث أعلى متوسط درجات حرارة في العالم.
بحلول المساء نصل إلى بحيرة أسّاله (كاروم)، الواقعة 115 مترًا تحت مستوى سطح البحر، بملوحة تفوق البحر الميت. نشاهد غروبًا ساحرًا ثم نقضي الليل في مخيم مفتوح في مستوطنة حامد إيلا.
اليوم 7. منخفض داناكيل. بركان دالول. بركان إرتالي.
قبل شروق الشمس نزور منطقة دالول الجيوحرارية ذات الألوان المذهلة، حيث الحفر البركانية والبرك شديدة الحموضة. بعدها نتوجه إلى كهوف ملحية فريدة ونقيم نزهة مميّزة. ثم نسبح في مياه بحيرة كاروم الباردة ونزور عمّال مناجم الملح.
نعود للاستراحة ثم نواصل نحو بركان إرتالي النشط، أحد خمسة براكين في العالم تحتوي على بحيرات حمم. نبيت في مخيم على فوهة البركان ونشاهد منظر الحمم المتراقصة ليلًا.
اليوم 8. منخفض داناكيل. بحيرة أفدِرا.
بعد الإفطار نتوجه إلى مدينة أفدِرا، عاصمة «الذهب الأبيض» – الملح. نزور بحيرة أفدِرا شديدة الملوحة، حيث يستخرج شعب عفار الملح بطرق تقليدية. بعد الجولة نعود إلى سمرا للراحة. المبيت في فندق سمرا.
اليوم 9. سمرا – أديس أبابا.
نعود جوًا إلى أديس أبابا محمّلين بالذكريات والصور، تاركين خلفنا عالمًا فريدًا من المناظر الطبيعية والشعوب المدهشة، ومعنا جزء من روح إثيوبيا.